من مديرتنا العالمية

“
“المساواة بين الجنسين تعود بالنفع على الجميع. ولتحقيق ذلك، يجب أن تكون لدينا أولا مساواة بين الجنسين في القوانين.”

أيها الأصدقاء والصديقات الأعزاء والعزيزات،

شكرا لكم/ن على الانضمام إلينا في حماية وتعزيز حقوق الإنسان للنساء والفتيات على الصعيد العالمي. ففي إطار من الشراكة مع المنظمات وفرادى النشطاء في جميع أنحاء العالم، يعمل فريق المساواة الآن جاهدا من أجل جعل المساواة بين الجنسين حقيقة واقعة لكل إنسان، ونحن نقدر دعمكم/ن المستمر للمساعدة على تحقيق ذلك.

وقد شهد عام 2013 فترة نمو للمساواة الآن – فزدنا عدد الموظفين والموظفات في أفريقيا وبدأنا في إصلاح موظفي وهياكل الاتصالات لدينا. وكذلك حققنا إنجازات رئيسية في كل مجال من مجالاتنا البرنامجية: والتي أجريت من قبل شركائنا، فأدت حملاتنا إلى إحداث تغييرات في قوانين الجنسية التمييزية في النمسا، ، والسنغال؛ ومقترح تعديل قانون في المغرب الذي يسمح بإطلاق سراح مرتكب الاغتصاب إذا تزوج من ضحيته؛ وتعزيز قانون مكافحة اختطاف العرائس في قيرغيزستان؛ وتحسين تنفيذ قوانين مكافحة تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) في كينيا والمملكة المتحدة، وسد ثغرة في قانون مكافحة ختان الإناث في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وطلاق عروس طفلة في المملكة العربية السعودية وتقديم اقتراح بلوائح لمناهضة زواج الأطفال؛ وتحوّل في أوروبا إلى القوانين التي تتصدى للطلب على الجنس التجاري كوسيلة لتقليص الاتجار بالجنس؛ وزيادة التركيز على الفتيات المراهقات، وعلى أصوات الضحايا اللائي تعرضن للاتجار بالبشر من أجل تهذيب السياسات في هذا الصدد. واكتسب عملنا من أجل المساعدة في النهوض بحقوق المرأة الأفريقية بوصفنا الأمانة العامة لائتلاف التضامن من أجل حقوق المرأة الأفريقية تقديرا أعرِب عنه بمنحنا جائزة من الاتحاد الأفريقي.

إن للمساواة الآن شركاء وأعضاء في كل بلد في العالم تقريبا. وقد اكتسبنا ثقة الكثير من المنظمات والأفراد البارزين الذين يدعمون العمل في مجال حقوق الإنسان، وما زالوا يستثمرون فينا عاما بعد عام. فشكرا لكم/ن على استمراركم في تقديم المساواة الآن لشبكاتكم الخاصة بالتواصل الاجتماعي، ذلك أن إشراككم المزيد من الأشخاص في القضية يمثل أحد المناهج الأساسية لدينا في إيجاد عالم أفضل للجميع.

أرجو أن يلقى هذا الشكل الرقمي الجديد والملائم للبيئة لتقريرنا السنوي قبولا منكم. وفي هذا التقرير نبْسُط الإنجازات الأهداف التي تتوخاها منظمتنا في عام 2013، والاستراتيجيات التي نستعين بها لتحقيقها، ونقدم بعض النقاط البارزة والنتائج الرئيسية لعملنا. وسيتاح لكم أيضا الاطلاع على شهادات من شركائنا وأصدقائنا بشأن تجاربهم في العمل مع المساواة الآن. ونحن نستمتع بالاستماع إلى مؤيدينا، ولذلك أرجو ألا تترددوا في الاتصال بنـــا لإبداء ملاحظاتكم.

إن السعي إلى تحقيق المساواة للمرأة والفتاة هو العمل الصحيح والذكي الجدير بأن نفعله. ولقد ساعدتمونا في كسب الاعتراف الدولي بنا كخبراء في مجال حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين.- وهو دور نأخذه بمنتهى الجدية. شكرا لكم/ن على كونكم جزءا من حركتنا هذه.

مع صادق امتناني،

ياسمين حسن